المزي
187
تهذيب الكمال
فليخرج واحد إلى دمشق ، وآخر إلى فلسطين ، فأقام بها عبادة وخرج أبو الدرداء إلى دمشق ، ومعاذ إلى فلسطين ، ومات معاذ عام طاعون عمواس ، وصار عبادة بعد إلى فلسطين ، فمات بها ، ولم يزل أبو الدرداء بدمشق حتى مات . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن الحرستاني ، قال : كتب إلينا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن النهاوندي ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسين بن زنبيل ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد القاضي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، فذكره . وقال يحيى بن سعيد القطان : حدثنا ثور بن يزيد ، قال : حدثنا مالك بن شرحبيل ، قال : قال عبادة بن الصامت : ألا تروني لا أقوم إلا رفدا ، ولا آكل إلا ما لوق لي ، قال يحيى : لين لي وسخن ، وقد مات صاحبي منذ زمان ، قال يحيى : يعني ذكره ، وما يسرني أني خلوت بامرأة لا تحل لي ، وأن لي ما تطلع عليه الشمس ، مخافة أن يأتي الشيطان فيحركه ، على أنه لا سمع له ولا بصر . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري وغير واحد ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد الحريري ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان الزينبي قال : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، فذكره .